بقلم: عروبة
كان يا مكان في قديم الزمان أمّةً تتغنّى بالاوطان,تُمجِّدُ الحكّام و تقاوم المحتلَّ الجبان, تنام باطمئنان و يعمُّ بها الامن و السلام , " فالوضع كلُّو تمام"...
إلى أن تفشّى بين حُكّامها الأفاضلْ مرضٌ لعينٌ يُسمّى التخاذلْ, فحاول بعض شرفاء الأمّة مقاومة تلك اللعنة بكلِّ هِمّة....و هبَّ الشيوخ يتلون القرآنْ على رأسِ كلِّ حاكمٍ جبانْ, و حاول كلُّ مشعوذٍ مهووس صُنْعَ حِجابٍ لكلِّ حاكمٍ "ملموس"....
لكنّ ذلك الفيروس المُعدي الموهِنْ قد سبَّب مرضاً مُستعصٍ و مزمنْ, فتحوّلَ فيروس التخاذلْ إلى شكلٍ آخرٍ متكاملْ....فهو متخاذلٌ متواطؤٌ عديمُ الشرفِ و الكرامة بل و عميلٌ خائنٌ عديمُ النخوةِ و الشهامة.
و في ظلِّ انتشارِ ذلك المرضِ اللعينِ ليُصيبَ أصحاب البطونِ الممتلئةِ من ذوي الملايين,انفجرتْ موجةُ انقلابِ الموازين في القرن الحادي و العشرين,بمَنْشَئٍ غربيٍّ صهيونيٍ ظالمْ و بترحيبٍ عربيٍ متواطئٍ نائم.... فحوصرَ شعبٌ ضعيفٌ من ابناءِ تلك الأمّة الشرفاءْ, فلا وقود و لا طعامٌ و لا ماٌءٌ و لا كهرباءْ, و يزيدُ أحدُ الحكام المصابين بالتخاذل الطين بِلّةْ, فيُغلقُ المعبرَ المؤدّي لأولئك الأقلّةْ...... و بحُكْمِ انقلابِ الموازين فالغربُ يُدينُ المظلومينْ و يدعو لوقف الحجر و " الفتّاشْ" المنطلق ممّن يدعونهم الأوباشْ!!! و يصفّقونَ للصواريخ الحربية المنطلقة بغوغاء.. و المنفجرة في رؤوس الأطفال الأبرياء, و لا عجبَ في ذلك الزمانْ أنْ يُرَحَّب بقاتلِ الغِلْمانْ.....ثم يظهرُ ذلك المتخاذلُ الجبانْ على المحطات المتلفزة بكلِّ وقاحةٍ يفتعلُ الحنانْ, فينطقُ بكلمات عربية و أفكارٍ صهيونية ليشترطَ شرطيْن لفتح المعبر بين البَرَّيْنْ!
أحدهما وجود الرقابة الغربية الأوروبية و الآخر وجود السلطة المفترية " السَّرْسَرِيَّة".....فلا عجبَ من ذلك يا اخوانْ,فذلك زمن انقلاب الميزانْ, فالرضيع ارهابي و القاتل من أحبابي, و القويُّ مدعوم و الضعيفُ ملعون, و ال 350 مليون عربي عاجزون و ال 6 مليون اسرائيلي سالمون غانمون, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان, فالملكُ غير المُنتخبْ متخاذلْ و الحاكمُ المُنتخبْ متخاذلْ, مسلمو اثيوبيا يموتون جوعاً و يتشوّقون لشُربةِ ماء في وطنهم... و يهودو اثيوبيا يتمتعون برغد العيش و يشربون الدماء في مأمنهم... فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان, يهُبُّ العربيُّ لقتل أخيهِ إنْ شتم حِزبهْ و يبتسم و يضحك إنْ شتم أحدهم دينه....يقتل أخته إن خانت شرَفَ العائلة و يجرّ أخوات غيره لخيانة عرض العائلة, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان....يبكي الرجال في غزّة من حرقة الألمْ الذي قررته المحكمة العليا ,و تطلقُ ليفني تهديدات ضرب العرب من أمِّ الدنيا, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان... و الشعوبُ تصرخُ و تتوعدُ بحرارةٍ و جديّةْ, و لا يظهرُ منهم من يحرقُ أيَّ سفارةٍ اسرائيلية!
فالاسرائيلي مخلوقٌ من طينٍ لازبْ و الفلسطيني يُقدّمُ له أقلَّ واجبْ, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان... فلا تستهجنوا إنْ ظهر استشهاديٌّ يفجّر نفسه, فهو مُدانٌ حتى على أرّضه, و لا تشجبوا إن قُتِل المَدنيّون و لا تستنكروا إذا طُعِنَ ملعون, فهذا زمن انقلاب الموازين, يحكُمه قانون الغاب, و حتى يعيش "ماوكلي" لا بُدّ و أن يكون من الذئاب.
و تستمرُّ الحكاية
إلى أن تفشّى بين حُكّامها الأفاضلْ مرضٌ لعينٌ يُسمّى التخاذلْ, فحاول بعض شرفاء الأمّة مقاومة تلك اللعنة بكلِّ هِمّة....و هبَّ الشيوخ يتلون القرآنْ على رأسِ كلِّ حاكمٍ جبانْ, و حاول كلُّ مشعوذٍ مهووس صُنْعَ حِجابٍ لكلِّ حاكمٍ "ملموس"....
لكنّ ذلك الفيروس المُعدي الموهِنْ قد سبَّب مرضاً مُستعصٍ و مزمنْ, فتحوّلَ فيروس التخاذلْ إلى شكلٍ آخرٍ متكاملْ....فهو متخاذلٌ متواطؤٌ عديمُ الشرفِ و الكرامة بل و عميلٌ خائنٌ عديمُ النخوةِ و الشهامة.
و في ظلِّ انتشارِ ذلك المرضِ اللعينِ ليُصيبَ أصحاب البطونِ الممتلئةِ من ذوي الملايين,انفجرتْ موجةُ انقلابِ الموازين في القرن الحادي و العشرين,بمَنْشَئٍ غربيٍّ صهيونيٍ ظالمْ و بترحيبٍ عربيٍ متواطئٍ نائم.... فحوصرَ شعبٌ ضعيفٌ من ابناءِ تلك الأمّة الشرفاءْ, فلا وقود و لا طعامٌ و لا ماٌءٌ و لا كهرباءْ, و يزيدُ أحدُ الحكام المصابين بالتخاذل الطين بِلّةْ, فيُغلقُ المعبرَ المؤدّي لأولئك الأقلّةْ...... و بحُكْمِ انقلابِ الموازين فالغربُ يُدينُ المظلومينْ و يدعو لوقف الحجر و " الفتّاشْ" المنطلق ممّن يدعونهم الأوباشْ!!! و يصفّقونَ للصواريخ الحربية المنطلقة بغوغاء.. و المنفجرة في رؤوس الأطفال الأبرياء, و لا عجبَ في ذلك الزمانْ أنْ يُرَحَّب بقاتلِ الغِلْمانْ.....ثم يظهرُ ذلك المتخاذلُ الجبانْ على المحطات المتلفزة بكلِّ وقاحةٍ يفتعلُ الحنانْ, فينطقُ بكلمات عربية و أفكارٍ صهيونية ليشترطَ شرطيْن لفتح المعبر بين البَرَّيْنْ!
أحدهما وجود الرقابة الغربية الأوروبية و الآخر وجود السلطة المفترية " السَّرْسَرِيَّة".....فلا عجبَ من ذلك يا اخوانْ,فذلك زمن انقلاب الميزانْ, فالرضيع ارهابي و القاتل من أحبابي, و القويُّ مدعوم و الضعيفُ ملعون, و ال 350 مليون عربي عاجزون و ال 6 مليون اسرائيلي سالمون غانمون, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان, فالملكُ غير المُنتخبْ متخاذلْ و الحاكمُ المُنتخبْ متخاذلْ, مسلمو اثيوبيا يموتون جوعاً و يتشوّقون لشُربةِ ماء في وطنهم... و يهودو اثيوبيا يتمتعون برغد العيش و يشربون الدماء في مأمنهم... فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان, يهُبُّ العربيُّ لقتل أخيهِ إنْ شتم حِزبهْ و يبتسم و يضحك إنْ شتم أحدهم دينه....يقتل أخته إن خانت شرَفَ العائلة و يجرّ أخوات غيره لخيانة عرض العائلة, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان....يبكي الرجال في غزّة من حرقة الألمْ الذي قررته المحكمة العليا ,و تطلقُ ليفني تهديدات ضرب العرب من أمِّ الدنيا, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان... و الشعوبُ تصرخُ و تتوعدُ بحرارةٍ و جديّةْ, و لا يظهرُ منهم من يحرقُ أيَّ سفارةٍ اسرائيلية!
فالاسرائيلي مخلوقٌ من طينٍ لازبْ و الفلسطيني يُقدّمُ له أقلَّ واجبْ, فلا عجب يا اخوان, فذلك زمن انقلاب الميزان... فلا تستهجنوا إنْ ظهر استشهاديٌّ يفجّر نفسه, فهو مُدانٌ حتى على أرّضه, و لا تشجبوا إن قُتِل المَدنيّون و لا تستنكروا إذا طُعِنَ ملعون, فهذا زمن انقلاب الموازين, يحكُمه قانون الغاب, و حتى يعيش "ماوكلي" لا بُدّ و أن يكون من الذئاب.
و تستمرُّ الحكاية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق