بقلم: عروبة ربيعلطالما ردّد عبارته هذه في الأمم المتحدة و القمم العربية و الأوروبية, لكن جبله هذا قد تعرّض لعوامل الحتّ الأمريكي و التعرية الصهيوعربية, لينكمش ذلك الجبل العظيم إلى ما يُدعى بالمطبّ الصناعي, تدوسه ميركافات بني صهيون و يتنطّط عليه المتخاذلون.
لا أدري ما كان يقصد بذلك الجبل بالتحديد, أقصدَ به منظمة التحرير الفلسطينية أم الفلسطيني نفسه, فإن كان قد قصد الأولى فها هي قد أصبحت كالسكن المهجور و الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة و إصلاح , و إن كان قد قصد به الفلسطيني الذي يتنصّب مقاليد الحكم خلفه فها هو ذلك الجبل قد هزّ الريح خصره فتراه " يرقص" في قمة القاهرة حيناً و " يتشخلع" في قمة شرم حيناً آخر. فعندما تسمعه تودّ لو بإمكانك اجراء فحص دم له فتعرف إن كان يجري في عروقه دمٌ فلسطيني أم صهيوني؟! فشكله يوحي بأنه فلسطيني لكنه يتحدّث نيابةً عن أولمرت.
لي أن أتخيّل مقولةً له يخلّفها لمن بعده, فمثلاً باستطاعته القول: حماس مخرّبون و صواريخهم عبثية و اللي مش عاجبه يجيني عالمقاطعه بديلاً عن قول المرحوم القدس عاصمة فلسطين و اللي مش عاجبه يشرب من بحر غزّة.
أو باستطاعته أيضاً إصدار فيديو كليب بعنوان أنا مش عميل,,, و إيــــــــــــــــــــه
و لأكون صريحةً مع نفسي لا بدّ لي من الاعتراف بأنّ مغوارنا هذا قد أضاف مصطلحاً جديداً للّغة العربية و على مجمع اللغة العربية في دمشق أن يأخذ ذلك على محمل الجد, فقد أضاف مصطلح " الشجاعة السلمية" و الذي لم يُعرف إلّا مؤخراً, فهنيئاً لشجاعته التي لم يصفّق لها سوى ساركوزي و ليفني و مبارك و أبو الغيط.
ألا ترون معي بأنّ علينا أن نضع حكايته هذه في قصص الأطفال للعبرة, حتى نعلّم أطفالنا أنّ الذئب الذي خدع ليلى موجودٌ على أرض الواقع و ليس من نسج الخيال.
ففي خطابه الأخير في مصر وقف يهدد و يتوعّد و يرفض الحوار مع من يرفض منظمة التحرير الفلسطينية, و وجّه جُلّ خطابه لإخوانه الفلسطينيين في حركة حماس و لم يذكر العدوان الغاشم على غزّة, بل و أعطاه الذرائع لمواصلة مسلسل الدم في فلسطين, فتراه هو و من في صفّه رحماء بِبني صهيون أشدّاء بينهم.
يقول المثل موجهاً الحديث للضيف " يا جاي بلا عزيمة يا قليل القيمة" و ضيفنا ما زال يستحلّ منصب الرئيس بعد انتهاء خلافته و هو لم يبقَ بعزيمةٍ من أحد بل و تصله ملايين الرسائل الفلسطينية يومياً توضح له أنه عنصر غير مرغوب به في المضافة الفلسطينية.
و ها هو تراه يتنقّل بين السعودية و الإمارات و مصر ليتوصّل إلى حلّ قضية أنفاق غزّة و قطع المساعدات الواصلة إلى الغزّيين عبرها و يتناسى أنفاق القدس التي جعلت أقصانا كالمعلّق على دعامتين فينتظر لحظة سقوطه.
فبدلاً من أن يسجّل موقفاً بطولياً له في أيامه الأخيرة, تراه يزيد قبح تصريحاته قبحاً.
بودّي أن أعرف ماذا يجول بخاطر روح المرحوم ياسر عرفات في هذه الأيام, أعتقد أنه يتساءل "مش أنا قلتلهم انه شعب الجبارين لا ينحني إلّا لله, مالو الرجل ده اتبطح للأمريكان و اسرائيل؟!"
لا أدري ما كان يقصد بذلك الجبل بالتحديد, أقصدَ به منظمة التحرير الفلسطينية أم الفلسطيني نفسه, فإن كان قد قصد الأولى فها هي قد أصبحت كالسكن المهجور و الذي يحتاج إلى إعادة هيكلة و إصلاح , و إن كان قد قصد به الفلسطيني الذي يتنصّب مقاليد الحكم خلفه فها هو ذلك الجبل قد هزّ الريح خصره فتراه " يرقص" في قمة القاهرة حيناً و " يتشخلع" في قمة شرم حيناً آخر. فعندما تسمعه تودّ لو بإمكانك اجراء فحص دم له فتعرف إن كان يجري في عروقه دمٌ فلسطيني أم صهيوني؟! فشكله يوحي بأنه فلسطيني لكنه يتحدّث نيابةً عن أولمرت.
لي أن أتخيّل مقولةً له يخلّفها لمن بعده, فمثلاً باستطاعته القول: حماس مخرّبون و صواريخهم عبثية و اللي مش عاجبه يجيني عالمقاطعه بديلاً عن قول المرحوم القدس عاصمة فلسطين و اللي مش عاجبه يشرب من بحر غزّة.
أو باستطاعته أيضاً إصدار فيديو كليب بعنوان أنا مش عميل,,, و إيــــــــــــــــــــه
و لأكون صريحةً مع نفسي لا بدّ لي من الاعتراف بأنّ مغوارنا هذا قد أضاف مصطلحاً جديداً للّغة العربية و على مجمع اللغة العربية في دمشق أن يأخذ ذلك على محمل الجد, فقد أضاف مصطلح " الشجاعة السلمية" و الذي لم يُعرف إلّا مؤخراً, فهنيئاً لشجاعته التي لم يصفّق لها سوى ساركوزي و ليفني و مبارك و أبو الغيط.
ألا ترون معي بأنّ علينا أن نضع حكايته هذه في قصص الأطفال للعبرة, حتى نعلّم أطفالنا أنّ الذئب الذي خدع ليلى موجودٌ على أرض الواقع و ليس من نسج الخيال.
ففي خطابه الأخير في مصر وقف يهدد و يتوعّد و يرفض الحوار مع من يرفض منظمة التحرير الفلسطينية, و وجّه جُلّ خطابه لإخوانه الفلسطينيين في حركة حماس و لم يذكر العدوان الغاشم على غزّة, بل و أعطاه الذرائع لمواصلة مسلسل الدم في فلسطين, فتراه هو و من في صفّه رحماء بِبني صهيون أشدّاء بينهم.
يقول المثل موجهاً الحديث للضيف " يا جاي بلا عزيمة يا قليل القيمة" و ضيفنا ما زال يستحلّ منصب الرئيس بعد انتهاء خلافته و هو لم يبقَ بعزيمةٍ من أحد بل و تصله ملايين الرسائل الفلسطينية يومياً توضح له أنه عنصر غير مرغوب به في المضافة الفلسطينية.
و ها هو تراه يتنقّل بين السعودية و الإمارات و مصر ليتوصّل إلى حلّ قضية أنفاق غزّة و قطع المساعدات الواصلة إلى الغزّيين عبرها و يتناسى أنفاق القدس التي جعلت أقصانا كالمعلّق على دعامتين فينتظر لحظة سقوطه.
فبدلاً من أن يسجّل موقفاً بطولياً له في أيامه الأخيرة, تراه يزيد قبح تصريحاته قبحاً.
بودّي أن أعرف ماذا يجول بخاطر روح المرحوم ياسر عرفات في هذه الأيام, أعتقد أنه يتساءل "مش أنا قلتلهم انه شعب الجبارين لا ينحني إلّا لله, مالو الرجل ده اتبطح للأمريكان و اسرائيل؟!"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق